عبد الله بن محمد المالكي
256
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
فقمت من الليل لأتوضأ ( منها ) « 59 » فأصبتها قد فرغت ولم أجد فيها ماء فقلت : ما هذا الفعل الذي فعل بنا ؟ فقال لي : يا أبا عثمان اعلم « 60 » أن حية فقدت ابنها فأتت إلى القلة فشربت ( منها الماء ) « 61 » ثم تقيّأت فيها لتؤذي من يتوضأ منها ، فخفت أن تتوضأ منها فيصيبك شيء ، فاهرقتها . قال أبو عثمان : وكانت « 62 » زوجتي قد اعتلت بعلة ، فقال لي : نأتيك بدواء تشربه فتجد العافية إن شاء اللّه سبحانه وتعالى ، فعمل لي دواء ثم أتاني به ، فشربت منه ، فوجدت العافية . وكان « 63 » يأتيني فيحدّثني بأخبار الموسم والحج ، ثم غاب عني . وزاد أبو الربيع سليمان بن محمد عن سعدون - رحمه اللّه - أنه قال « 64 » : ثم « 65 » قلت له : يا أبا عبد اللّه لم لا تدخل قصور بني الأغلب ؟ فقال : أعوذ باللّه أن أدخل قصورهم « 66 » / إنما أدخل ( إلى ) « 67 » موضع الصالحين . قال « 68 » : فلما خرج إلى الحج سألني في عصا ، فأعطيته [ عصا ] « 69 » ، فأخذها « 70 » فقال لي : هذه غليظة ، فأعطيته قصبة ومضى ( عني ) « 71 » إلى الحج ، فأنا بعد قضاء الحج بنحو خمسة أيام حتى رأيت القصبة قد وقعت « 72 » بين يديّ ثم سمعت قائلا [ يقول ] « 73 » : أنا ابن أخي أبي عبد اللّه [ فإنه ] « 73 » مات
--> ( 59 ) سقطت من ( ب ) ( 60 ) رواية المدارك : أعلمني عمي أن حية . . . ( 61 ) ساقط من ( ب ) ( 62 ) الخبر في المدارك 5 : 135 بإيجاز . ( 63 ) قارن بالمدارك 5 : 135 ( 64 ) الخبر في المدارك 5 : 135 بدون اسناد مع قصور في اللفظ أخل بالمعنى ( 65 ) في ( ق ) : لم ( 66 ) في ( ق ) إلى قصورهم ( 67 ) سقطت من ( ب ) ( 68 ) القصة في المدارك 5 : 135 . ( 69 ) زيادة من ( ب ) . ( 70 ) في ( ق ) : فاخذه . ( 71 ) سقطت من ( ب ) . ( 72 ) في ( ب ) : وقفت . ( 73 ) زيادة من ( ب )